تقدير جهود أبطال الطوارئ في أبوظبي
في بادرة تعكس التقدير العميق، كرَّمت مجموعة “بيورهيلث” مئة من الكوادر الطبية والإدارية العاملة في أقسام الطوارئ التابعة لشبكة مستشفيات “صحة”. هذا التكريم يأتي تثمينًا لتفانيهم المستمر في تقديم رعاية طبية عاجلة ومنقذة للحياة، خاصة في الظروف الصعبة، مما يسهم في تعزيز جاهزية واستدامة القطاع الصحي في أبوظبي.
حفل التكريم والتقدير
أُقيم حفل التكريم في مدينة الشيخ شخبوط الطبية، بحضور معالي منصور إبراهيم المنصوري، رئيس دائرة الصحة في أبوظبي، وشايستا آصف، الرئيس التنفيذي لمجموعة “بيورهيلث”، إلى جانب كبار المسؤولين. هذا الحضور الرفيع المستوى يعكس أهمية هذه المبادرة في دعم وتحفيز الكوادر الطبية.
دور الكوادر الطبية في الاستجابة للطوارئ
الدكتورة سلامة بن رفيع، مدير قطاع الجاهزية والاستجابة للطوارئ بالإنابة في مركز أبوظبي للصحة العامة، أكدت على اعتزازهم بالكوادر الطبية العاملة في أقسام الطوارئ، مشيرة إلى أنهم يمثلون خط الدفاع الأول في المنظومة الصحية. وأضافت أن دائرة الصحة تواصل جهودها لإنشاء منظومة رعاية صحية عالمية المستوى، ترتكز على التنبؤ والوقاية والتدخل في الوقت المناسب، من خلال مركز قيادة العمليات الطبية الموحدة لتعزيز التنسيق مع فرق الطوارئ.
تعزيز صلابة المنظومة الصحية
محمد حسن الزعابي، الرئيس التنفيذي للبنية التحتية والمشاريع في مجموعة “بيورهيلث”، أشار إلى أن أخصائيي الطوارئ هم خط الدفاع الأول عن صحة المجتمع، بفضل استجاباتهم الفعالة التي تتسم بالكفاءة والشجاعة والتعاطف في المواقف الحرجة. وأكد أن هذا التكريم يعكس التزام المجموعة بتقدير الكفاءات المتميزة وتثمين الجهود الاستثنائية في الخطوط الأمامية للرعاية الصحية.
جوائز وهدايا تقديرية
تسلَّم المكرَّمون هدايا تذكارية ومكافآت تقديرية فردية، تعبيراً عن تقدير مجموعة “بيورهيلث” للتميز المهني في الصفوف الأمامية. كما تم توزيع جوائز “أبطال الطوارئ لهذا العام” على 12 فرداً، تقديراً لجهودهم المتواصلة وإسهاماتهم المحورية في الارتقاء بخدمات الطوارئ وتحسين نتائج المرضى.
قصص من خط الدفاع الأول
من بين المكرَّمين، برز طبيب قام بتشخيص إصابة دماغية دقيقة لدى مريض نُقل إلى المستشفى عقب حادث سير، مما سمح بتعديل الخطة العلاجية في الوقت المناسب، وساهم في تعافيه الكامل.
كما كُرِّم أحد أعضاء فريق الطوارئ لتقديمه رعاية متواصلة لمريض شاب وصل إلى المستشفى في حالة حرجة، حيث استمر في تقديم الدعم الطبي والإنساني له طوال فترة التعافي.
مبادرة “أبطال الطوارئ”
تجسد هذه القصص مدى الشجاعة والتفاني الذي يتحلى به العاملون في أقسام الرعاية الطارئة، حيث تشكل قراراتهم الحاسمة الفرق بين الحياة والموت. وتأتي مبادرة “أبطال الطوارئ” ضمن استراتيجية مجموعة “بيورهيلث” الشاملة التي تهدف إلى الارتقاء بتجربة المرضى، وتعزيز الاستثمار في الكفاءات الطبية، وترسيخ ثقافة مؤسَّسية تحتفي بالتميُّز في جميع مستويات الرعاية في أبوظبي وخارجها.
و أخيرا وليس آخرا
في الختام، يظهر هذا التكريم الذي قدمته مجموعة “بيورهيلث” أهمية تقدير الجهود المبذولة من قبل الكوادر الطبية في أقسام الطوارئ. هذه المبادرة لا تعزز فقط من معنويات العاملين، بل تسهم أيضًا في تطوير وتحسين جودة الرعاية الصحية المقدمة للمجتمع. يبقى السؤال: كيف يمكن لهذه المبادرات أن تتوسع لتشمل قطاعات أخرى من الرعاية الصحية، لضمان استدامة التميز والابتكار في هذا المجال الحيوي؟










