تعزيز الرعاية الصحية النفسية لأصحاب الهمم في الإمارات
في خطوة تهدف إلى تطوير خدمات الرعاية الصحية المتخصصة، أبرمت مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم اتفاقية تعاون مع “سكينة”، التابعة لمجموعة بيورهيلث. يهدف هذا التعاون إلى تقديم خدمات رعاية صحية نفسية وعلاجية متخصصة، مصممة خصيصاً لتلبية احتياجات هذه الفئة الهامة من المجتمع.
توقيع الاتفاقية في أسبوع أبوظبي العالمي للصحة
جرى توقيع الاتفاقية بين سعادة عبدالله عبدالعالي الحميدان، الأمين العام لمؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، والدكتور زين اليافعي، الرئيس التنفيذي لسكينة، على هامش فعاليات أسبوع أبوظبي العالمي للصحة 2025. وقد أقيمت هذه الفعاليات في مركز أدنيك بأبوظبي، بحضور نخبة من قيادات الطرفين.
بنود الاتفاقية وأهدافها
تتضمن الاتفاقية عدة بنود تهدف إلى تحقيق أقصى فائدة للمستفيدين من أصحاب الهمم وأسرهم. تقوم مؤسسة زايد العليا بتوفير معلومات دقيقة حول احتياجات المستفيدين، وتسهيل وصولهم إلى الخدمات النفسية المستهدفة بالتعاون مع “سكينة”. بالإضافة إلى ذلك، تعمل المؤسسة على تنظيم فعاليات وأنشطة توعوية لزيادة الوعي بأهمية الصحة النفسية في هذه الفئة.
التزامات “سكينة” بتقديم خدمات متخصصة
تلتزم “سكينة” بتقديم مجموعة من الخدمات النفسية المتخصصة، تشمل التقييمات الشاملة وتدريب كوادر المؤسسة على أساسيات الدعم النفسي والتعامل مع الحالات المحددة. كما تضمن “سكينة” سرية المعلومات الشخصية للمستفيدين والامتثال للمعايير الأخلاقية المهنية. وتشمل الخدمات أيضاً جلسات دعم نفسي جماعية أو فردية، وتنظيم مجموعات علاج بالتنسيق مع الأسر، ووضع برامج تأهيل نفسي واجتماعي مناسبة، وتسهيل تنفيذها بناءً على أفضل الممارسات، بالإضافة إلى خدمات المتابعة مع الطب النفسي ووصف الأدوية في العيادات المرخصة.
تصريحات المسؤولين وأهمية الشراكة
أكد سعادة عبدالله عبدالعالي الحميدان على حرص مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم على تطوير شراكات استراتيجية مع الجهات المختصة، لتقديم خدمات متكاملة تلبي احتياجات المستفيدين. وأشار إلى أن الاتفاقية مع “سكينة” تأتي تأكيداً لالتزام المؤسسة بتوفير رعاية صحية شاملة لأصحاب الهمم، مما يعزز جهود دمجهم في المجتمع وتوفير حياة كريمة لهم.
من جانبه، أوضح الدكتور زين اليافعي أن “سكينة” تعمل على تطوير نماذج رعاية متخصصة تستند إلى أحدث الممارسات العالمية في مجال الصحة النفسية، وأن هذه الشراكة تمثل خطوة استراتيجية مهمة نحو تقديم دعم فعال وشامل لأصحاب الهمم وأسرهم، ضمن بيئة علاجية تلبي احتياجاتهم وتوازن بين الجوانب العلمية والإنسانية.
وأخيراً وليس آخراً
تعكس هذه الاتفاقية التزاماً راسخاً من مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم و”سكينة” بتقديم أفضل مستويات الرعاية الصحية النفسية لأصحاب الهمم في الإمارات. ويبقى السؤال: كيف يمكن لهذه الشراكة أن تسهم في تحقيق تحول إيجابي في حياة هذه الفئة الهامة، وتعزيز دمجهم وتمكينهم في المجتمع على نطاق أوسع؟










