حاله  الطقس  اليةم 29.6
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

أسبوع أبوظبي العالمي للصحة: آخر التطورات

admin
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
أسبوع أبوظبي العالمي للصحة: آخر التطورات

مستقبل الصحة والعافية يتجسد في أسبوع أبوظبي العالمي للصحة

اختُتمت فعاليات النسخة الثانية من أسبوع أبوظبي العالمي للصحة، مقدِّمةً رؤية مبتكرة لمفهوم الحياة الصحية المديدة، ومنهجاً متميزاً للاستثمار في هذا القطاع الحيوي ودعمه. وقد أضاف هذا الحدث، بتركيزه على الصحة الرقمية، الذكاء الاصطناعي، الوقاية، الطب الشخصي والدقيق، والحياة الصحية المديدة، إنجازاً جديداً في مسيرة أبوظبي نحو رسم مستقبل مشرق للصحة والعافية.

أُقيم أسبوع أبوظبي العالمي للصحة لعام 2025 برعاية كريمة من سموّ الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي. وقد استقطب الحدث 14,290 زائراً، و1,295 موفداً من مؤسسات وجهات دولية، إلى جانب مشاركة 140 جهة و271 متحدثاً من 95 دولة حول العالم.

وقد كان حضور سموّ الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان حفل الافتتاح الرسمي، وتفقُّد سموّه المعرض، دلالة واضحة على التزام أبوظبي الراسخ بوضع الحياة الصحية المديدة والصحة في صدارة أولويات التنمية الوطنية. كما شهد الحدث حضور سموّ الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء، ومعالي الشيخ شخبوط بن نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير دولة.

رؤية أبوظبي الطموحة للتحول في القطاع الصحي

أكد معالي منصور إبراهيم المنصوري، رئيس دائرة الصحة – أبوظبي، أن أسبوع أبوظبي العالمي للصحة يجسِّد الرؤية الطموحة التي تتبناها إمارة أبوظبي لإحداث نقلة نوعية في القطاع الصحي، وتحويل مساره من مجرد تشخيص الأمراض والوقاية منها، إلى نموذج متكامل للحياة الصحية المديدة. وأشار معاليه إلى أن هذا الحدث يرسِّخ التزام الإمارة بتمكين الجميع من التمتُّع بالصحة والعافية، من خلال علاقات التعاون البنّاءة، وأحدث الابتكارات، والمعلومات الموثوقة القائمة على البيانات، والعمل الإيجابي، انطلاقاً من إيمانها بأن الصحة قضية عالمية تهمُّ جميع الدول.

مشاركة عالمية واسعة في حوارات الحدث

شهدت حوارات الحدث مشاركة نخبة من أبرز الشخصيات في القطاع الصحي وصُنّاع السياسات، بحضور 11 وزيراً وممثلاً عن دول مختلفة حول العالم، من بينهم معالي عبدالرحمن بن محمد العويس، وزير الصحة ووقاية المجتمع في دولة الإمارات، ومعالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير دولة للتجارة الخارجية في دولة الإمارات، بالإضافة إلى وزراء الصحة من أرمينيا والبحرين ومصر وجورجيا واليونان والأردن ونيبال وكوريا وروسيا.

كما ضمَّت قائمة الحضور شخصيات بارزة مثل ليما غبوي، الحائزة جائزة نوبل للسلام والناشطة الليبيرية في مجال السلام وحقوق المرأة، وقيادات منظمات دولية كبرى مثل التحالف العالمي للقاحات والتحصين، ومراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في إفريقيا، بالإضافة إلى رؤساء مجالس إدارة ومديرين تنفيذيين وأكاديميين وخبراء بارزين في مجال الصحة.

تعزيز النظم الصحية القائمة على البيانات والذكاء الاصطناعي

تضمَّن برنامج أعمال أسبوع أبوظبي العالمي للصحة 69 جلسة، وشهد توقيع 33 اتفاقية استراتيجية تهدف إلى تعزيز النظم الصحية القائمة على البيانات التي تستفيد من الذكاء الاصطناعي والتحليلات التنبُّئية لرصد الأمراض والوقاية منها وإدارتها بكفاءة. كما تهدف الاتفاقيات إلى تعزيز الحياة الصحية المديدة من خلال الابتكار والطب الدقيق والتدخُّل المبكِّر والرعاية الشخصية، وتأسيس نُظم صحية أكثر مرونة وعدالة واستدامة وشمولية ومستعدة للمستقبل، إلى جانب استقطاب الاستثمار في علوم الحياة لتوسيع نطاق الابتكار ليشمل المجالات الأكثر احتياجاً.

شراكات استراتيجية لتعزيز مكانة أبوظبي في القطاع الصحي

شهد الحدث إبرام شراكات استراتيجية تؤكِّد الدور المتنامي لإمارة أبوظبي كمركز عالمي موثوق في تطوير القطاع الصحي، ومحفِّزٍ رئيسيٍّ للحلول النوعية التي تستهدف مستقبل الصحة. وقد ضمَّت اتفاقياتُ الشراكة أطرافاً من مختلف الدول والقطاعات، مثل M42، وبيورهيلث، وإيليومينا، وجامعة نيويورك أبوظبي، وجامعة خليفة، ومعهد الحياة الصحية في أبوظبي، وجلاكسو سميث كلاين، ومكتب أبوظبي للاستثمار، ومدينة مصدر، والمجلس الاستشاري الإقليمي لجنوب غرب تكساس، وجيلياد ساينسز، وغيرها.

مبادرات ومجمعات جديدة للابتكار الصحي المستدام

من أبرز فعاليات أسبوع أبوظبي العالمي للصحة، الجلسة الحوارية لقادة الصحة التي جمعت مسؤولين حكوميين دوليين لصياغة إعلان مبادئ حوكمة الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية، ومناقشة التحديات والفرص في إطلاق قدراته. كما شهد الحدث إطلاق «مجمَّع الصحة والطب واللياقة لحياة مستدامة»، بقيادة دائرة التنمية الاقتصادية – أبوظبي، ومكتب أبوظبي للاستثمار، ودائرة الصحة – أبوظبي، بهدف تعزيز الابتكارات الصحية، واستقطاب الاستثمارات الدولية، وتقديم فوائد مستدامة لسكان العالم.

ميثاق عالمي للوصول إلى الحياة الصحية المديدة

أُطلِقَ خلال الحدث «ميثاق الحياة الصحية المديدة والطب الدقيق»، لوضع أساس عالمي متين للوصول إلى الحياة الصحية المديدة. وتمَّ إنشاء مركز إقليمي لتوزيع اللقاحات في أبوظبي في أعقاب مذكرة تفاهم وُقِّعت بين دائرة الصحة – أبوظبي وشركة جلاكسو سميث كلاين خلال أسبوع أبوظبي العالمي للصحة 2024.

إطار عمل للتحليل الذكي للصحة السكانية

شهدت الفعاليات أيضاً تأسيس إطار عمل «التحليل الذكي للصحة السكانية»، وهو أول نظام صحي عالمي قائم على التعلُّم الحقيقي يمكنه اكتساب المعرفة ذاتياً لمواصلة التنبُّؤ بتحديات الصحة العامة والوقاية منها والاستجابة لها عند حدوثها. وأُطلِقَت خلال الحدث ورقة عمل بالتعاون بين مركز أبوظبي للصحة العامة ومعهد ماكنزي للصحة، التابع لشركة ماكنزي آند كومباني، لتحديد خطة لتحسين صحة الأيض، ومشاركة الحلول القائمة على الأدلة العلمية المستندة إلى تجربة أبوظبي الناجحة. كما أُطلِقَ تقرير شامل بعنوان «علم الجينوم للحياة الصحية المديدة»، يتناول قدرة علم الجينوم الكبيرة على تحسين النتائج السريرية، وتعزيز النمو الاقتصادي، ودعم رؤية أبوظبي الاستراتيجية للطب الدقيق.

إن علاقات التعاون هذه تعكس الدور الحيوي الذي تقوم به إمارة أبوظبي كمركز عالمي موثوق لتطوير القطاع الصحي، وتؤكِّد أهمية النهج الطموح الذي تتبناه في اتخاذ القرارات التي تُسهم في صناعة المستقبل.

منصة لإطلاق الابتكارات في مجال الصحة

جسَّد أسبوع أبوظبي العالمي للصحة 2025 محطة مهمة لإطلاق الابتكارات، حيث قدَّمت منطقة الشركات الناشئة وهاكاثون الصحة الذكية للشركات الناشئة المتخصِّصة في التقنيات الصحية فرصة للتفاعل مباشرة مع المستثمرين والمرشدين والمنصات على نطاق واسع. كما كرَّمت جائزة الابتكار الإسهامات الرائدة في الصحة والحياة الصحية المديدة، وقدَّمت تمويلاً قدره 200,000 دولار للحلول التي أظهرت قدرتها على مواجهة أكثر تحديات القطاع إلحاحاً.

و أخيرا وليس آخرا

في الختام، يمثل أسبوع أبوظبي العالمي للصحة علامة فارقة في مسيرة تطوير القطاع الصحي، حيث جمع قادة الفكر والخبراء والمبتكرين من جميع أنحاء العالم لتبادل المعرفة والخبرات، واستكشاف أحدث التقنيات والحلول. فهل سيتمكن هذا الحدث من تحقيق طموحاته في رسم مستقبل أكثر صحة وعافية للبشرية؟

الاسئلة الشائعة

01

ما هو المفهوم الجديد الذي قدمه أسبوع أبوظبي العالمي للصحة؟

قدم الأسبوع مفهوماً جديداً للحياة الصحية المديدة، ونهجاً مختلفاً للاستثمار في هذا المجال الحيوي ودعمه.
02

من رعى أسبوع أبوظبي العالمي للصحة 2025؟

عُقِدَ أسبوع أبوظبي العالمي للصحة 2025، تحت رعاية سموّ الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي.
03

كم عدد الزوار والمتحدثين الذين حضروا أسبوع أبوظبي العالمي للصحة 2025؟

شهد الحدث حضور 14,290 زائراً، و271 متحدثاً من 95 بلداً.
04

ما هي الكلمات التي قالها معالي منصور إبراهيم المنصوري عن أسبوع أبوظبي العالمي للصحة؟

قال معالي منصور إبراهيم المنصوري إن الأسبوع يجسد ثمرة الرؤية الطموحة في إمارة أبوظبي لإحداث تحول نوعي في القطاع الصحي، ومنصة تجمع المعنيين بالقطاع وتوحد إمكاناتهم في إطار هدف مشترك يتمثل في التحول من نهج تشخيص المرض والوقاية منه إلى نموذج الحياة الصحية المديدة.
05

من هم بعض الوزراء الذين انضموا لحوارات الحدث؟

انضم لحوارات الحدث عدد من الوزراء من بينهم معالي عبدالرحمن بن محمد العويس، وزير الصحة ووقاية المجتمع في دولة الإمارات، ومعالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير دولة للتجارة الخارجية في دولة الإمارات.
06

ما هي بعض المنظمات الدولية التي شاركت في الحدث؟

ضمَّت قائمة الحضور قيادات منظمات دولية مثل التحالف العالمي للقاحات والتحصين، ومراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في إفريقيا.
07

ما هو عدد الجلسات والاتفاقيات الاستراتيجية التي شهدها أسبوع أبوظبي العالمي للصحة؟

شمل برنامج أعمال أسبوع أبوظبي العالمي للصحة إقامة 69 جلسة، وتوقيع 33 اتفاقية استراتيجية.
08

ما هي أبرز فعاليات أسبوع أبوظبي العالمي للصحة 2025؟

من أبرز الفعاليات، الجلسة الحوارية لقادة الصحة التي جمعت مجموعة متميزة من المسؤولين الحكوميين الدوليين لصياغة إعلان مبادئ حوكمة الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية.
09

ما هو "ميثاق الحياة الصحية المديدة والطب الدقيق" الذي أُطلِقَ خلال الحدث؟

أُطلِقَ خلال الحدث «ميثاق الحياة الصحية المديدة والطب الدقيق»، لوضع أساس عالمي متين للوصول إلى الحياة الصحية المديدة.
10

ما هي جائزة الابتكار التي تم تكريمها في أسبوع أبوظبي العالمي للصحة؟

كرَّمت جائزة الابتكار الإسهامات الرائدة في الصحة والحياة الصحية المديدة، مقدِّمة تمويلاً قدره 200,000 دولار للحلول التي أظهرت قدرتها على مواجهة أكثر تحديات القطاع إلحاحاً.