الأرشيف والمكتبة الوطنية يعزز دوره الثقافي بمبادرات مشتركة
الأرشيف والمكتبة الوطنية ينظم ورشة عمل بمشاركة واسعة لتحديد مبادرات وطنية مشتركة تعزز المنظومة الثقافية في دولة الإمارات العربية المتحدة. بمشاركة أكثر من 16 جهة حكومية، أثمرت الورشة عن أكثر من 20 مبادرة تهدف إلى تطوير المشهد الثقافي في الدولة.
ورشة عمل لتعزيز الدور الثقافي
نظم الأرشيف والمكتبة الوطنية ورشة عمل استراتيجية تركز على دوره المحوري في المنظومة الثقافية للدولة، بمشاركة نخبة من الشركاء الاستراتيجيين الذين تتكامل جهودهم الثقافية مع جهود الأرشيف.
كلمة الافتتاح وأهداف الورشة
افتتح سعادة عبد الله ماجد آل علي، مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية، الورشة بكلمة أكد فيها أهمية تعزيز التعاون والتواصل لإطلاق مبادرات ثقافية مستقبلية تخدم الوطن. وأشار إلى أن تكامل الجهود يساهم في تحقيق نتائج قيمة تعكس الدور الوطني للمؤسسة.
دور الأرشيف والمكتبة الوطنية المتنامي
أكد سعادته أن الأرشيف والمكتبة الوطنية لم يعد مجرد حافظ للوثائق والسجلات التاريخية، بل أصبح صانعاً للمحتوى الثقافي وناشراً متخصصاً في تاريخ وتراث دولة الإمارات ومنطقة الخليج. وأشار إلى أن ضم المكتبة الوطنية عزز من قدرة الأرشيف على جمع وحفظ وإتاحة الرصيد الوثائقي والإرث الثقافي.
أهمية تضافر الجهود
شدد مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية على أهمية تضافر الجهود لدعم وتعزيز الصورة الذهنية للمؤسسة، واستقطاب التقنيات المتقدمة مثل الذكاء الاصطناعي لجمع ذاكرة الوطن وحفظها وإتاحتها، وإثراء المشهد الثقافي. وأعرب عن أمله في تبادل الخبرات والتجارب الملهمة بين المؤسسات.
رؤية مستقبلية
اختتم كلمته بالتأكيد على التطلع إلى مستقبل يعزز الدبلوماسية الثقافية واقتصاد المعرفة، ويقوي الشراكات الجادة، مما يساهم في تعزيز الهوية الوطنية والمحتوى الثقافي الوطني، وإيجاد حلول مبتكرة للتحديات.
استعراض الاستراتيجيات والمبادرات
استعرضت السيدة سمر المشجري، رئيس مكتب التخطيط الاستراتيجي، استراتيجية الأرشيف والمكتبة الوطنية وأهمية الورشة وأهدافها. كما كشفت الدكتورة حسنية العلي، مستشار التعليم، عن المبادرات الثقافية والتعليمية التي تنسجم مع الاستراتيجية الجديدة للمؤسسة، وتوسع دائرة المستفيدين، وتعزز الشراكات.
البرامج الثقافية والتعليمية
تطرقت الدكتورة العلي إلى البرامج الثقافية المرتبطة بالقطاع التعليمي، والتي يستفيد منها المعلمون والطلبة بمختلف المراحل الدراسية، والتي شملتها باقة “لجيل واعد” كالمحاضرات والورش والبرامج التطوعية، وبرامج دعم المواهب وإثراء المناهج.
استعراض استراتيجيات الوزارات
شهدت الورشة استعراضاً لاستراتيجيات كل من وزارة الثقافة، ووزارة التربية والتعليم، ووزارة تنمية المجتمع، ووزارة الاقتصاد التي تطرقت لمنظومتها الجديدة للملكية الفكرية، وأبرز مبادراتها.
مخرجات الورشة ومبادرات مستقبلية
أسفرت جلسة العصف الذهني، التي شاركت فيها أكثر من 16 جهة حكومية، عما يزيد على الـ 20 مبادرة، منها إطلاق منصات ثقافية بمشاركة مختلف الجهات المعنية بالثقافة، تفتح المجال أمام الباحثين والأكاديميين والمهتمين بالثقافة للاطلاع على الإرث الثقافي لدولة الإمارات، ومعالمها ومفرداتها التراثية، والتعرف على أبرز الشخصيات الثقافية.
و أخيرا وليس آخرا
تعكس هذه الورشة والمبادرات المنبثقة عنها التزام الأرشيف والمكتبة الوطنية بتعزيز دوره كركيزة أساسية في المنظومة الثقافية لدولة الإمارات العربية المتحدة، والمساهمة الفعالة في إثراء المشهد الثقافي والمعرفي. هل ستسهم هذه المبادرات في تحقيق نقلة نوعية في المشهد الثقافي الإماراتي وتعزيز الهوية الوطنية؟










