حاله  الطقس  اليةم 18.3
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

ميثاق الصحة المديدة: نحو رعاية صحية شخصية أكثر فعالية

admin
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
ميثاق الصحة المديدة: نحو رعاية صحية شخصية أكثر فعالية

ميثاق الصحة المديدة والطب الشخصي الدقيق: رؤية أبوظبي لمستقبل الرعاية الصحية

في خطوة رائدة تعكس التزامها بتطوير الرعاية الصحية على مستوى عالمي، أطلقت دائرة الصحة – أبوظبي ميثاق “الصحة المديدة والطب الشخصي الدقيق” خلال فعاليات أسبوع أبوظبي العالمي للصحة 2025. هذه المبادرة الطموحة تعد الأولى من نوعها، وتهدف إلى الارتقاء بأساليب تقديم الرعاية الصحية وإجراء البحوث المتعلقة بها في جميع أنحاء العالم.

أسس الميثاق وأهدافه

يأتي هذا الميثاق نتاجًا للتعاون بين نخبة من أبرز المؤسسات الصحية والأكاديمية الدولية، بالإضافة إلى رواد القطاع من مختلف أنحاء العالم. يهدف الميثاق إلى وضع مبادئ محددة لتطوير الطب الدقيق وعلوم الحياة الصحية المديدة، مما يمهد الطريق نحو مستقبل صحي أكثر استدامة وفعالية.

رؤية دائرة الصحة – أبوظبي

أكد معالي منصور إبراهيم المنصوري، رئيس دائرة الصحة – أبوظبي، على أهمية هذه المبادرة، قائلًا: “نعتز بإطلاق (ميثاق الحياة الصحية المديدة والطب الدقيق) إيمانًا منا بضرورة توحيد قادة القطاع الصحي حول العالم لتعزيز قدرتنا على الاستفادة من التقنيات الناشئة بأسلوب مسؤول وإطلاق قدرات الطب الدقيق ووضعها في متناول الجميع لينعم سكان العالم بالصحة والعافية، بما يقود لتأسيس مجتمعات صحيحة ومعافاة يمكن لأفرادها دعم النمو والازدهار الاقتصادي العالمي. وانطلاقًا من إدراكنا لأهمية الصحة وأثرها العالمي الواسع، نبذل كل جهد ممكن لتعزيز علاقات التعاون والشراكة بين مختلف الأطراف المعنية بالقطاع الصحي للخروج بحلول فّعالة تعود بنتائج ملموسة على المدى الطويل”.

تعزيز الرعاية الشخصية والبحوث الصحية

تم تطوير هذا الميثاق بالتعاون مع خبراء عالميين بهدف تعزيز تبني خدمات الرعاية الصحية الشخصية وتشجيع البحوث التي تدعم الحياة الصحية المديدة. يسلط الميثاق الضوء على الحاجة الملحة لتقليل عدد السنوات التي يقضيها الأفراد في مراحل الشيخوخة وهم يعانون من الأمراض المرتبطة بها، والتي تقدر حاليًا بنحو عشر سنوات على مستوى العالم.

الأهمية العالمية للميثاق

يأتي إطلاق هذا الميثاق في وقت تتوقع فيه منظمة الصحة العالمية أن يتضاعف عدد الأشخاص الذين تتجاوز أعمارهم 60 عامًا ليصل إلى 2.1 تريليون نسمة بحلول عام 2050. وفي الوقت الراهن، من المتوقع أن يشهد قطاع الطب الدقيق نموًا ملحوظًا ليصل حجمه إلى 175 مليار دولار بحلول عام 2030، مقارنة بـ 81 مليار دولار في عام 2023.

الإمارات في طليعة الابتكار الصحي

تبرز دولة الإمارات العربية المتحدة اليوم كمركز إقليمي وعالمي رائد في مجال الحياة الصحية المديدة، مدعومة بلوائح وتشريعات مبتكرة واستثمارات متنامية في الطب الدقيق ومبادرات طموحة مثل أوَّل مركز متخصص ومعتمد في طب الحياة الصحية المديدة في العالم. ويتوقع أن يواصل قطاع الحياة الصحية المديدة في الدولة تسجيل وتيرة نمو لافتة ليصل حجمه إلى 32 مليار دولار بحلول عام 2026، مقارنة بنحو 19 مليار دولار في عام 2020.

محاور ميثاق الحياة الصحية المديدة والطب الدقيق

يحدد «ميثاق الحياة الصحية المديدة والطب الدقيق» التزامات طموحة لتطوير علوم الحياة الصحية المديدة، وإجراءات التشخيص المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والخيارات العلاجية الشخصية. يستند الميثاق إلى ستة محاور رئيسية:

  • تطوير البحوث والابتكار.
  • تحسين التعاون وتبادل المعارف.
  • الاستثمار في التعليم وتطوير كوادر العمل.
  • تعزيز السياسات واللوائح الداعمة.
  • تبني المبادئ الأخلاقية والممارسات المسؤولة.
  • التفاعل مع الجمهور حول بحوث الحياة الصحية المديدة وآثارها على الصحة والمجتمع.

المؤسسات الموقعة على الميثاق

بقيادة دائرة الصحة – أبوظبي، وقعت على الميثاق M42، ومدينة مصدر، وبيورهيلث، وإليومينا، وجامعة نيويورك أبوظبي، وجامعة بنسلفانيا، وشركة الدار، ومستشفى الأطفال الوطني، وبرجيل، ومستشفى الأطفال في فيلادلفيا، ومجموعة و«معهد الحياة الصحية» في أبوظبي، لتأكيد التزامها بمبادئه.

دور برايس ووترهاوس كوبرز

أكدت لينا شديد، المدير المسؤول عن قطاع الرعاية الصحية في “برايس ووترهاوس كوبرز” الشرق الأوسط، الشريك الاستراتيجي لهذه المبادرة، الأهمية العالمية لإطلاق الميثاق والمتمثلة في تطوير أولويات الرعاية الصحية العالمية، وقالت: “يجسد (ميثاق الحياة الصحية المديدة والطب الدقيق) محفزًا عالميًا لتوظيف الذكاء الاصطناعي وعلم الجينوم والرعاية الصحية المدعومة بالطب الدقيق ضمن الممارسات الطبية الأساسية والمنظومة الصحية، سعياً لتسريع وتيرة تبني الابتكارات الطبية القادرة على الارتقاء بحياة الأفراد عالمياً”.

مستقبل الرعاية الصحية

يعكس هذا الميثاق حرص أبوظبي المستمر على صياغة مستقبل القطاع الصحي من خلال تعزيز تبادل المعارف والاستثمار في البحوث والاعتماد على التقنيات الناشئة. من خلال استقطاب الخبراء العالميين والمؤسسات الدولية، تعمل دائرة الصحة – أبوظبي على تأسيس مرحلة جديدة للطب الدقيق تركز على الرعاية الشخصية والوقائية، وتحسين جودة حياة سكان العالم.

و أخيرا وليس آخرا

إن إطلاق ميثاق الصحة المديدة والطب الشخصي الدقيق يمثل خطوة جريئة نحو مستقبل صحي أفضل، حيث تتكامل التكنولوجيا والابتكار لتقديم رعاية صحية شخصية وفعالة. هل ستنجح هذه المبادرة في تحقيق أهدافها الطموحة وتغيير المشهد الصحي العالمي؟ يبقى المستقبل كفيلًا بالإجابة.

الاسئلة الشائعة

01

ما هو ميثاق "الصحة المديدة والطب الشخصي الدقيق" الذي أطلقته دائرة الصحة – أبوظبي؟

ميثاق "الصحة المديدة والطب الشخصي الدقيق" هو مبادرة تاريخية تهدف إلى الارتقاء بسبل تقديم الرعاية الصحية وإجراء البحوث حول العالم.
02

من هم المشاركون في تطوير هذا الميثاق؟

تم تطوير الميثاق بالتعاون مع مجموعة من أبرز المؤسسات الصحية والأكاديمية الدولية ورواد القطاع حول العالم.
03

ما هو الهدف من إطلاق هذا الميثاق، وفقًا لتصريح معالي منصور إبراهيم المنصوري؟

يهدف الميثاق إلى توحيد قادة القطاع الصحي للاستفادة من التقنيات الناشئة بأسلوب مسؤول، وإطلاق قدرات الطب الدقيق لتوفير الصحة والعافية لسكان العالم، وتأسيس مجتمعات صحيحة ومعافاة.
04

ما هي الأهداف الرئيسية التي يسعى الميثاق لتحقيقها؟

يهدف الميثاق إلى تعزيز تبني خدمات الرعاية الشخصية، وتشجيع البحوث التي تدعم الحياة الصحية المديدة، وتقليل عدد السنوات التي يقضيها الأشخاص في الشيخوخة وهم يعانون من الأمراض.
05

ما هي توقعات منظمة الصحة العالمية فيما يتعلق بتزايد عدد كبار السن بحلول عام 2050؟

تتوقع منظمة الصحة العالمية تضاعف عدد الأشخاص الذين يتجاوز عمرهم 60 عامًا ليصل إلى 2.1 تريليون نسمة بحلول عام 2050.
06

ما هو حجم النمو المتوقع لقطاع الطب الدقيق بحلول عام 2030؟

من المتوقع أن يسجل قطاع الطب الدقيق نموًا ليصل حجمه إلى 175 مليار دولار بحلول عام 2030 مقارنة بـ 81 مليارًا في عام 2023.
07

كيف تبرز دولة الإمارات في مجال الحياة الصحية المديدة؟

تبرز دولة الإمارات كمركز إقليمي وعالمي رائد في مجال الحياة الصحية المديدة بفضل اللوائح والتشريعات المبتكرة والاستثمارات المتنامية في الطب الدقيق والمبادرات الطموحة مثل أول مركز متخصص ومعتمد في طب الحياة الصحية المديدة في العالم.
08

ما هي المحاور التي يستند إليها ميثاق الحياة الصحية المديدة والطب الدقيق؟

يستند الميثاق إلى ستة محاور هي: تطوير البحوث والابتكار، تحسين التعاون وتبادل المعارف، الاستثمار في التعليم وتطوير كوادر العمل، تعزيز السياسات واللوائح الداعمة، تبني المبادئ الأخلاقية والممارسات المسؤولة، والتفاعل مع الجمهور حول بحوث الحياة الصحية المديدة وآثارها على الصحة والمجتمع.
09

ما هي أبرز الجهات التي وقعت على ميثاق الحياة الصحية المديدة والطب الدقيق؟

وقعت على الميثاق M42، ومدينة مصدر، وبيورهيلث، وإليومينا، وجامعة نيويورك أبوظبي، وجامعة بنسلفانيا، وشركة الدار، ومستشفى الأطفال الوطني، وبرجيل، ومستشفى الأطفال في فيلادلفيا، ومجموعة و«معهد الحياة الصحية» في أبوظبي.
10

ما هي الأهمية العالمية لإطلاق ميثاق الحياة الصحية المديدة والطب الدقيق وفقًا لـ "برايس ووترهاوس كوبرز"؟

تتمثل الأهمية العالمية في تطوير أولويات الرعاية الصحية العالمية، وتوظيف الذكاء الاصطناعي وعلم الجينوم والرعاية الصحية المدعومة بالطب الدقيق ضمن الممارسات الطبية الأساسية والمنظومة الصحية لتسريع وتيرة تبني الابتكارات الطبية القادرة على الارتقاء بحياة الأفراد عالميًا.