يوم العلم: الأرشيف والمكتبة الوطنية يجدد العهد على حفظ ذاكرة الوطن
في احتفالية وطنية مهيبة، رفع الأرشيف والمكتبة الوطنية علم دولة الإمارات العربية المتحدة عالياً في مقره، مجسداً بذلك أسمى معاني الوحدة والانتماء. هذا الحدث، الذي تزامن مع دعوة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، لرفع العلم في جميع المؤسسات الرسمية، يعكس التلاحم الوثيق بين القيادة والشعب.
احتفال بالوحدة والانتماء
في تمام الساعة الحادية عشرة صباحاً، تعالت راية الإمارات خفاقة في سماء الأرشيف والمكتبة الوطنية، في مشهد وطني مهيب، عكست هذه اللحظة مشاعر الفخر والاعتزاز بالوطن، كما جسدت الولاء العميق للقيادة الرشيدة التي تسعى دائماً لرفعة الوطن وتقدمه.
تهاني وتجديد للعهد
بهذه المناسبة، تقدم سعادة عبد الله ماجد آل علي، مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية، بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى القيادة الرشيدة وشعب الإمارات. وأكد أن هذه المناسبة الوطنية تجسد أسمى معاني التلاحم والتعايش والسلام بين أبناء الوطن والمقيمين على أرضه الطيبة.
إنجازات وازدهار
وأشاد سعادته بالإنجازات الكبيرة والازدهار الذي تشهده دولة الإمارات في شتى المجالات، مجدداً العهد على مواصلة العمل الدؤوب في حفظ ذاكرة الوطن وجمع أرشيفه، وتوثيق كافة الإنجازات التي تحققت لتكون نبراساً للأجيال القادمة. كما أكد على أهمية تدوين الحاضر المشرق، الزاخر بالمنجزات، في سجلات وطنية نفخر بها جميعاً.
رمز العزة والفخر
أكد الأرشيف والمكتبة الوطنية أن علم دولة الإمارات سيظل رمزاً للعزة والفخر، ومصدراً للقيم والمبادئ الراسخة التي تقوم عليها الهوية الوطنية، وعنواناً للوحدة والريادة في ظل قيادة استثنائية ملهمة. هذا العلم الذي يرفرف عالياً، يمثل قصة نجاح وطن، وقصة شعب طموح يسعى دائماً نحو الأفضل.
و أخيرا وليس آخرا
إن احتفال الأرشيف والمكتبة الوطنية بيوم العلم، ورفع راية الإمارات عالياً، ليس مجرد احتفال رمزي، بل هو تجديد للعهد والولاء، وتأكيد على مواصلة العمل من أجل رفعة الوطن وازدهاره. فهل سيستمر هذا الصرح الوطني في مهمته النبيلة في حفظ ذاكرة الوطن وتوثيق إنجازاته للأجيال القادمة؟










