مؤتمر الترجمة الدولي الخامس: الذكاء الاصطناعي في بؤرة الاهتمام
يستعد الأرشيف والمكتبة الوطنية لتنظيم الدورة الخامسة من مؤتمر الترجمة الدولي، المقرر عقده في مقره خلال شهر أبريل القادم. المؤتمر الذي يحمل شعار “الترجمة في سياقات جديدة بين النظريات التقليدية وتطورات الذكاء الاصطناعي” يهدف إلى استكشاف آفاق الترجمة في ظل الثورة الرقمية. وقد دعا الأرشيف والمكتبة الوطنية الباحثين والمهتمين إلى تقديم أبحاثهم ومشاركاتهم قبل مطلع فبراير 2025.
الأرشيف والمكتبة الوطنية يواكب التطورات
يهدف الأرشيف والمكتبة الوطنية من خلال استضافة هذه النسخة الخامسة، إلى مواكبة التطورات المتسارعة التي يشهدها العالم في مجال الذكاء الاصطناعي، والبناء على النجاحات العلمية التي تحققت في الدورات السابقة.
رؤية الأرشيف والمكتبة الوطنية
أكد سعادة عبد الله ماجد آل علي، المدير العام، أن الأرشيف والمكتبة الوطنية يولي اهتماماً بالغاً بالذكاء الاصطناعي، معتبراً إياه تقنية رائدة وذروة الابتكار في مجال الترجمة. وأشار إلى أن المؤتمر يهدف إلى فتح الباب أمام تطبيقات وأنظمة الذكاء الاصطناعي في هذا المجال.
وأضاف سعادته أن الدور المحوري الذي تلعبه الترجمة في تعزيز التواصل بين الحضارات والشعوب، والجهود المبذولة في دولة الإمارات العربية المتحدة، تحفز الأرشيف والمكتبة الوطنية على المساهمة في هذا المجال، بما يعزز جودة الترجمة الإلكترونية والتقليدية.
كما دعا سعادته المترجمين والخبراء والباحثين والمهتمين بشؤون الترجمة إلى المشاركة بأوراق علمية في محاور المؤتمر.
دمج الخبرة الحرفية مع التكنولوجيا
من جانبه، أوضح السيد حمد الحميري، مدير إدارة البحوث والخدمات المعرفية، رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر، أن هذه النسخة ستمزج بين الجانب الحِرَفي والتقني في مجال الترجمة، في ظل التطور التكنولوجي المتسارع الذي تشهده المجتمعات، والذي يحظى باهتمام كبير في دولة الإمارات العربية المتحدة.
محاور المؤتمر
كشف الحميري عن المحاور العشرة التي ستشكل محور النقاش في المؤتمر، والتي تشمل:
- الذكاء الاصطناعي في مجالات الترجمة التحريرية والشفوية وترجمة المؤتمرات.
- تطبيقات الذكاء الاصطناعي وأثرها على الترجمة والحوار بين الثقافات.
- استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في الترجمة لأصحاب الهمم.
- مستقبل مهنة الترجمة التحريرية والشفهية في عصر الذكاء الاصطناعي.
- الترجمة الفورية عن بعد بمساعدة تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
- ممارسات الترجمة الأدبية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
- تطوير مناهج دراسات الترجمة في الجامعات في عهد الذكاء الاصطناعي.
- مميزات وعيوب استخدام الذكاء الاصطناعي في ترجمة النصوص متعددة التخصصات.
- مدى صلاحية تطبيقات الذكاء الاصطناعي في ترجمة مصطلحات الثقافة الشعبية واللهجات العامية.
- استخدام الذكاء الاصطناعي في ترجمة الأفلام والمسلسلات التليفزيونية.
شروط المشاركة
دعا رئيس اللجنة المنظمة الراغبين في المشاركة إلى إرسال بحوثهم قبل مطلع فبراير 2025، على البريد الإلكتروني: NATC@nla.ae. يجب أن تتراوح عدد كلمات البحث بين 7000 و15000 كلمة، وأن تكون موثقة بالمراجع والمصادر، مع إرفاق سيرة ذاتية للباحث تتراوح بين 200 و300 كلمة.
أكد الحميري أن الأرشيف والمكتبة الوطنية سيعلن عن جميع المستجدات المتعلقة بالمؤتمر على منصات التواصل الاجتماعي الخاصة به.
وأخيراً وليس آخراً
يسعى مؤتمر الترجمة الدولي في نسخته الخامسة إلى استكشاف آفاق جديدة في مجال الترجمة، في ظل التطورات المتسارعة التي يشهدها العالم في مجال الذكاء الاصطناعي. فهل سيتمكن الذكاء الاصطناعي من تغيير مستقبل الترجمة بشكل جذري، أم سيبقى دور العنصر البشري هو الأساس في هذا المجال؟










