حاله  الطقس  اليةم 17.2
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

مؤتمر الترجمة الدولي: الذكاء الاصطناعي.. هل يحل محل المترجمين؟

admin
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
مؤتمر الترجمة الدولي: الذكاء الاصطناعي.. هل يحل محل المترجمين؟

مؤتمر الترجمة الدولي الخامس: الذكاء الاصطناعي في بؤرة الاهتمام

يستعد الأرشيف والمكتبة الوطنية لتنظيم الدورة الخامسة من مؤتمر الترجمة الدولي، المقرر عقده في مقره خلال شهر أبريل القادم. المؤتمر الذي يحمل شعار “الترجمة في سياقات جديدة بين النظريات التقليدية وتطورات الذكاء الاصطناعي” يهدف إلى استكشاف آفاق الترجمة في ظل الثورة الرقمية. وقد دعا الأرشيف والمكتبة الوطنية الباحثين والمهتمين إلى تقديم أبحاثهم ومشاركاتهم قبل مطلع فبراير 2025.

الأرشيف والمكتبة الوطنية يواكب التطورات

يهدف الأرشيف والمكتبة الوطنية من خلال استضافة هذه النسخة الخامسة، إلى مواكبة التطورات المتسارعة التي يشهدها العالم في مجال الذكاء الاصطناعي، والبناء على النجاحات العلمية التي تحققت في الدورات السابقة.

رؤية الأرشيف والمكتبة الوطنية

أكد سعادة عبد الله ماجد آل علي، المدير العام، أن الأرشيف والمكتبة الوطنية يولي اهتماماً بالغاً بالذكاء الاصطناعي، معتبراً إياه تقنية رائدة وذروة الابتكار في مجال الترجمة. وأشار إلى أن المؤتمر يهدف إلى فتح الباب أمام تطبيقات وأنظمة الذكاء الاصطناعي في هذا المجال.

وأضاف سعادته أن الدور المحوري الذي تلعبه الترجمة في تعزيز التواصل بين الحضارات والشعوب، والجهود المبذولة في دولة الإمارات العربية المتحدة، تحفز الأرشيف والمكتبة الوطنية على المساهمة في هذا المجال، بما يعزز جودة الترجمة الإلكترونية والتقليدية.

كما دعا سعادته المترجمين والخبراء والباحثين والمهتمين بشؤون الترجمة إلى المشاركة بأوراق علمية في محاور المؤتمر.

دمج الخبرة الحرفية مع التكنولوجيا

من جانبه، أوضح السيد حمد الحميري، مدير إدارة البحوث والخدمات المعرفية، رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر، أن هذه النسخة ستمزج بين الجانب الحِرَفي والتقني في مجال الترجمة، في ظل التطور التكنولوجي المتسارع الذي تشهده المجتمعات، والذي يحظى باهتمام كبير في دولة الإمارات العربية المتحدة.

محاور المؤتمر

كشف الحميري عن المحاور العشرة التي ستشكل محور النقاش في المؤتمر، والتي تشمل:

  • الذكاء الاصطناعي في مجالات الترجمة التحريرية والشفوية وترجمة المؤتمرات.
  • تطبيقات الذكاء الاصطناعي وأثرها على الترجمة والحوار بين الثقافات.
  • استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في الترجمة لأصحاب الهمم.
  • مستقبل مهنة الترجمة التحريرية والشفهية في عصر الذكاء الاصطناعي.
  • الترجمة الفورية عن بعد بمساعدة تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
  • ممارسات الترجمة الأدبية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
  • تطوير مناهج دراسات الترجمة في الجامعات في عهد الذكاء الاصطناعي.
  • مميزات وعيوب استخدام الذكاء الاصطناعي في ترجمة النصوص متعددة التخصصات.
  • مدى صلاحية تطبيقات الذكاء الاصطناعي في ترجمة مصطلحات الثقافة الشعبية واللهجات العامية.
  • استخدام الذكاء الاصطناعي في ترجمة الأفلام والمسلسلات التليفزيونية.

شروط المشاركة

دعا رئيس اللجنة المنظمة الراغبين في المشاركة إلى إرسال بحوثهم قبل مطلع فبراير 2025، على البريد الإلكتروني: NATC@nla.ae. يجب أن تتراوح عدد كلمات البحث بين 7000 و15000 كلمة، وأن تكون موثقة بالمراجع والمصادر، مع إرفاق سيرة ذاتية للباحث تتراوح بين 200 و300 كلمة.

أكد الحميري أن الأرشيف والمكتبة الوطنية سيعلن عن جميع المستجدات المتعلقة بالمؤتمر على منصات التواصل الاجتماعي الخاصة به.

وأخيراً وليس آخراً

يسعى مؤتمر الترجمة الدولي في نسخته الخامسة إلى استكشاف آفاق جديدة في مجال الترجمة، في ظل التطورات المتسارعة التي يشهدها العالم في مجال الذكاء الاصطناعي. فهل سيتمكن الذكاء الاصطناعي من تغيير مستقبل الترجمة بشكل جذري، أم سيبقى دور العنصر البشري هو الأساس في هذا المجال؟

الاسئلة الشائعة

01

مؤتمر الترجمة الدولي الخامس: بين النظريات التقليدية وتطورات الذكاء الاصطناعي

يستعد الأرشيف والمكتبة الوطنية لتنظيم مؤتمر الترجمة الدولي الخامس في الفترة من 15 إلى 16 أبريل المقبل، تحت شعار "الترجمة في سياقات جديدة بين النظريات التقليدية وتطورات الذكاء الاصطناعي". وقد دعا الأرشيف الباحثين والمهتمين لتقديم أبحاثهم قبل بداية فبراير 2025. يهدف المؤتمر إلى استكشاف تأثير الذكاء الاصطناعي على مجال الترجمة، ومواكبة التطورات العالمية في هذا المجال. ويأتي هذا المؤتمر استنادًا إلى النجاح الذي حققته الدورات الأربع السابقة. أكد سعادة عبد الله ماجد آل علي، المدير العام للأرشيف والمكتبة الوطنية، على أهمية الذكاء الاصطناعي في مجال الترجمة، مشيرًا إلى أن الأرشيف يولي اهتمامًا كبيرًا بهذا المجال، ويعمل على تسهيل استخدام تطبيقاته وأنظمته في الترجمة. وشدد سعادته على الدور الحيوي الذي تلعبه الترجمة في تعزيز التواصل بين الحضارات والشعوب، مؤكدًا على التزام دولة الإمارات بدعم هذا المجال وتطويره. ودعا السيد حمد الحميري، مدير إدارة البحوث والخدمات المعرفية ورئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر، المترجمين والخبراء والباحثين للمشاركة بأوراق علمية في محاور المؤتمر. أوضح الحميري أن المؤتمر سيمزج بين الجانب الحرفي والتقني في مجال الترجمة، في ظل التطور التكنولوجي المتسارع. محاور المؤتمر: ودعا الحميري الراغبين في المشاركة إلى إرسال بحوثهم قبل مطلع فبراير 2025، وفقًا للشروط المحددة.
02

ما هو شعار مؤتمر الترجمة الدولي الخامس؟

شعار المؤتمر هو "الترجمة في سياقات جديدة بين النظريات التقليدية وتطورات الذكاء الاصطناعي".
03

متى وأين سيقام مؤتمر الترجمة الدولي الخامس؟

سيعقد المؤتمر في الفترة من 15 إلى 16 أبريل المقبل بمقر الأرشيف والمكتبة الوطنية.
04

ما هو الهدف الرئيسي من مؤتمر الترجمة الدولي الخامس؟

يهدف المؤتمر إلى مواكبة التطور الذي يشهده العالم بفضل الذكاء الاصطناعي في مجال الترجمة.
05

ما هي أبرز المحاور التي سيناقشها المؤتمر؟

تشمل المحاور استخدام الذكاء الاصطناعي في الترجمة التحريرية والشفوية، وتأثيره على الحوار بين الثقافات، وتطبيقاته في ترجمة الأفلام والمسلسلات.
06

من هم الفئة المستهدفة للمشاركة في المؤتمر؟

المترجمون، والمختصون، والخبراء، والباحثون في شؤون الترجمة المتعددة.
07

ما هي شروط المشاركة في المؤتمر؟

يجب إرسال البحوث قبل مطلع فبراير 2025، وأن تتراوح الكلمات بين 7000 و15000 كلمة، مع توثيق المراجع والمصادر.
08

ما هي أبرز التطورات التي يشهدها مجال الترجمة في عصر الذكاء الاصطناعي؟

تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الترجمة الفورية عن بعد، وترجمة النصوص متعددة التخصصات، وترجمة مصطلحات الثقافة الشعبية.
09

ما هو الدور الذي يلعبه الأرشيف والمكتبة الوطنية في دعم مجال الترجمة؟

منح الذكاء الاصطناعي اهتماماً كبيراً وتسهيل استخدام تطبيقاته وأنظمته في الترجمة.
10

كيف يمكن للذكاء الاصطناعي أن يساعد في ترجمة المحتوى لأصحاب الهمم؟

باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لتسهيل الوصول إلى المعلومات وتكييفها لتلبية احتياجاتهم الخاصة.
11

ما هو مستقبل مهنة الترجمة في ظل التطورات المتسارعة للذكاء الاصطناعي؟

يتطلب الأمر تطوير مهارات المترجمين لمواكبة التكنولوجيا والاستفادة منها، مع التركيز على الجوانب الإبداعية والثقافية التي لا يمكن للذكاء الاصطناعي استبدالها.