حاله  الطقس  اليةم 19.4
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

الإمارات والهيدروجين الأخضر: شراكات استراتيجية لتحقيق الاستدامة

admin
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
الإمارات والهيدروجين الأخضر: شراكات استراتيجية لتحقيق الاستدامة

الهيدروجين الأخضر: تحديات وفرص في الإمارات

في سياق التحول العالمي نحو مصادر الطاقة النظيفة، تبرز دولة الإمارات العربية المتحدة كلاعب رئيسي يسعى لتعزيز مكانته في سوق الهيدروجين الأخضر. ومع ذلك، تحذر شركة مصدر الإماراتية من أن بعض المسارات التكنولوجية قد تعيق هذا الطموح.

تحذيرات من تكسير الأمونيا

أكدت شركة مصدر الإماراتية أن تحويل الأمونيا إلى هيدروجين يمثل “كارثة تجارية” تهدد المشاريع العالمية، وفقًا لـ “المجد الإماراتية”. صرح محمد عبد القادر الرمحي، الرئيس التنفيذي لقطاع الهيدروجين الأخضر في شركة مصدر، بأن تحويل الأمونيا الخضراء المستوردة إلى جزيئات الهيدروجين ينطوي على تكلفة باهظة للغاية، مما قد يقضي على أي مشروع لتصدير الهيدروجين الأخضر ويعرقل جهود نشر مصادر الطاقة النظيفة.

رؤية مصدر حول تحويل الهيدروجين الأخضر

تدرس شركة مصدر بناء مشاريع لتحويل الهيدروجين الأخضر إلى أمونيا للتصدير إلى أوروبا، ولكن فقط إذا كانت السوق النهائية هي الأمونيا. وأضاف الرمحي أن القيود تكمن في النقل والمنتج النهائي. فالتحول إلى هيدروجين، ثم إلى أمونيا، ثم إعادة التحويل إلى هيدروجين، سيكون مكلفًا للغاية.

تأجيل أهداف إنتاج الهيدروجين

أرجأت مصدر الإماراتية هدفها لسعة الهيدروجين الأخضر إلى ما بعد عام 2030، في إشارة إلى التحديات التي تواجه إنتاج هذا المصدر من الطاقة النظيفة. وبدلاً من ذلك، ستصل وحدة الهيدروجين التابعة للشركة إلى مليون طن سنويًا خلال العقد المقبل.

مشروع إنتاج الصلب بالهيدروجين الأخضر

في سياق آخر، أعلنت مصدر الإماراتية ومجموعة إمستيل عن نجاحهما في تطوير مشروع تجريبي لإنتاج الصلب المستدام باستخدام الهيدروجين الأخضر. يعد هذا المشروع، الذي أقيم في أبوظبي، الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث يستخدم الهيدروجين الأخضر لاختزال خام الحديد.

أهمية المشروع التجريبي

يهدف هذا المشروع إلى دعم أهداف الإمارات لتصبح مركزًا رئيسيًا لإنتاج الهيدروجين والصلب المستدام. ويؤكد التعاون بين مصدر وإمستيل على أهمية دور الهيدروجين الأخضر في إزالة الكربون من سلسلة القيمة العالمية لإنتاج الصلب.

تصريحات المسؤولين

أكد محمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لشركة مصدر، أن المشروع يمثل تتويجًا لشراكة مع مجموعة إمستيل، مما أدى إلى حل مبتكر لإنتاج الصلب باستخدام الهيدروجين الأخضر. وأشار المهندس سعيد غمران الرميثي، الرئيس التنفيذي لمجموعة إمستيل، إلى التزام الشركة بدعم إزالة الكربون في قطاع الصلب، بما يتماشى مع إستراتيجية الإمارات للحياد الكربوني بحلول 2050.

و أخيرا وليس آخرا

تظهر الإمارات العربية المتحدة رؤية طموحة في مجال الهيدروجين الأخضر، مدفوعة بالابتكار والشراكات الاستراتيجية. ومع ذلك، يجب مراعاة التحديات التقنية والاقتصادية لضمان تحقيق الأهداف المستدامة بكفاءة وفعالية. هل ستنجح الإمارات في تحقيق طموحاتها لتصبح مركزًا عالميًا لإنتاج الهيدروجين الأخضر والصلب المستدام؟

الاسئلة الشائعة

01

تحذير "مصدر" من تكسير الأمونيا إلى هيدروجين

حذّرت شركة مصدر الإماراتية من تكسير الأمونيا إلى هيدروجين، واصفةً ذلك بالكارثة التجارية التي تهدد المشروعات العالمية. جاء هذا التحذير وفقًا لتصريحات اطّلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة.
02

تكلفة فلكية لتحويل الأمونيا إلى هيدروجين

أكد محمد عبدالقادر الرمحي، الرئيس التنفيذي لقطاع الهيدروجين الأخضر في شركة مصدر، أن تحويل الأمونيا الخضراء المستوردة إلى جزيئات الهيدروجين سيحمل تكلفة فلكية، مما قد يقضي على أي مشروع مقترح لتصدير الهيدروجين الأخضر. هذا الأمر سيحبط الجهود الرامية إلى تعزيز نشر مصادر الطاقة النظيفة والابتعاد عن الوقود الأحفوري.
03

خطط "مصدر" لإنتاج الأمونيا الخضراء

أوضح الرمحي أن الشركة تفكر في بناء مشروعات لتحويل الهيدروجين الأخضر إلى أمونيا للتصدير إلى أوروبا، ولكن فقط إذا كانت السوق النهائية هي الأمونيا. القيود الوحيدة هنا هي النقل والمنتج النهائي. إذا كان الأمر يتعلق بالأمونيا، فهذا أمر جيد. لكن إذا كان الأمر يتعلق بالهيدروجين، فإن التحول إلى هيدروجين، وتحويله إلى أمونيا، وإعادة تحويله إلى هيدروجين عن طريق التكسير، سيكون بمثابة كارثة تجارية بسبب التكلفة الفلكية.
04

تأجيل هدف إنتاج الهيدروجين الأخضر

أرجأت شركة مصدر الإماراتية هدفها لسعة الهيدروجين الأخضر إلى ما بعد عام 2030، في علامة على التحديات التي تواجه إنتاج هذا المصدر للطاقة النظيفة. بدلًا من ذلك، ستصل وحدة الهيدروجين التابعة لشركة مصدر إلى مليون طن سنويًا في غضون العقد المقبل، وفقًا لما نقله مكتبها الصحفي.
05

مشروع إنتاج الصلب بالهيدروجين الأخضر

أعلنت شركة مصدر الإماراتية ومجموعة إمستيل نجاحهما في استكمال تطوير المشروع التجريبي لإنتاج الصلب المستدام باستعمال الهيدروجين الأخضر. يعدّ المشروع التجريبي في أبوظبي الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الذي يستعمل الهيدروجين الأخضر لاختزال خام الحديد، وهي خطوة أساسية في عملية إنتاج الصلب. دخل المشروع التجريبي حاليًا مرحلة التشغيل الكامل، وبدأ في إنتاج الصلب المستدام بنجاح، في خطوة من شأنها دعم أهداف الإمارات لتصبح مركزًا رئيسًا لإنتاج الهيدروجين والصلب المستدام.
06

أهمية الشراكة بين "مصدر" و "إمستيل"

تؤكد الشراكة بين مصدر وإمستيل أهمية دور الهيدروجين الأخضر في إزالة الكربون من مختلف مراحل سلسلة القيمة العالمية لإنتاج الصلب، وتعكس حرص قطاعَي الطاقة النظيفة والصناعات الثقيلة في الإمارات على التعاون لتسريع وتيرة التحول بمجال الطاقة. يأتي المشروع تتويجًا لشراكتنا مع مجموعة إمستيل، التي أفضت إلى حل مبتكر لإنتاج الصلب باستعمال الهيدروجين الأخضر. إزالة الكربون من القطاعات التي يصعب تخفيف انبعاثاتها عامل حيوي ومهم يدعم تحقيق اتفاق الإمارات الذي تمّ التوصل إليه خلال قمة المناخ (COP28).
07

التزام "إمستيل" بإزالة الكربون

أكد الرئيس التنفيذي لمجموعة إمستيل التزامهم بمواصلة دورهم بدعم إزالة الكربون في قطاع الصلب، بما يتماشى مع إستراتيجية الإمارات للحياد الكربوني بحلول 2050. أسفرت الجهود عن تحقيق نتائج مثمرة تمثّلت في زيادة الاعتماد على مصادر الطاقة النظيفة إلى أكثر من 80% في 2023. تعدّ شركته أول شركة لصناعة الحديد في العالم تلتقِط انبعاثاتها الكربونية، لتصبح انبعاثات عملياتها أقل بنسبة 45% من المتوسط العالمي.
08

ما هو التحذير الذي أطلقته شركة مصدر الإماراتية؟

حذرت شركة مصدر الإماراتية من تكسير الأمونيا إلى هيدروجين، معتبرة ذلك كارثة تجارية تهدد المشروعات العالمية.
09

من هو محمد عبدالقادر الرمحي؟

هو الرئيس التنفيذي لقطاع الهيدروجين الأخضر في شركة مصدر.
10

ما هي التكلفة التي تحدث عنها الرمحي؟

تحدث الرمحي عن التكلفة الفلكية لتحويل الأمونيا الخضراء المستوردة إلى جزيئات الهيدروجين.
11

ما هو هدف شركة مصدر الذي تم تأجيله؟

تم تأجيل هدف شركة مصدر لسعة إنتاج الهيدروجين الأخضر إلى ما بعد عام 2030.
12

ما هو المشروع التجريبي الذي أعلنت عنه شركة مصدر؟

أعلنت شركة مصدر عن استكمال تطوير المشروع التجريبي لإنتاج الصلب المستدام باستعمال الهيدروجين الأخضر بالتعاون مع مجموعة إمستيل.
13

أين يقع المشروع التجريبي لإنتاج الصلب بالهيدروجين الأخضر؟

يقع المشروع التجريبي في أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة.
14

ما هي أهمية المشروع التجريبي في أبوظبي؟

يعد المشروع الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الذي يستعمل الهيدروجين الأخضر لاختزال خام الحديد.
15

ما هو هدف الإمارات من خلال هذا المشروع؟

تهدف الإمارات إلى أن تصبح مركزًا رئيسًا لإنتاج الهيدروجين والصلب المستدام.
16

ما هو التزام مجموعة إمستيل؟

تلتزم مجموعة إمستيل بدعم إزالة الكربون في قطاع الصلب بما يتماشى مع إستراتيجية الإمارات للحياد الكربوني بحلول 2050.
17

ما هي النسبة التي خفضت بها إمستيل انبعاثاتها الكربونية؟

انخفضت انبعاثات عمليات إمستيل بنسبة 45% عن المتوسط العالمي.