حاله  الطقس  اليةم 33
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

أبوظبي: نموذج عالمي لمستقبل الصحة العامة والرفاهية

admin
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
أبوظبي: نموذج عالمي لمستقبل الصحة العامة والرفاهية

مستقبل الصحة العامة: أبوظبي تضع الأسس خلال مؤتمر الاتحاد الدولي لتعزيز الصحة والتثقيف الصحي

في أبوظبي، اختُتمت فعاليات مؤتمر الاتحاد الدولي لتعزيز الصحة والتثقيف الصحي في دورته الخامسة والعشرين، وهو الحدث الذي استضافه مركز أبوظبي للصحة العامة بالتعاون مع الاتحاد الدولي لتعزيز الصحة والتثقيف الصحي، وبدعم من دائرة الصحة – أبوظبي، وبمشاركة أكثر من 2,000 خبير، وقائد، وصانع تغيير من أكثر من 100 دولة. لقد مثَّلت استضافة أبوظبي لهذا المؤتمر، الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط، علامة فارقة، حيث نجحت في إطلاق رؤية جديدة لمستقبل الصحة العامة على مستوى العالم.

نتائج وتوصيات المؤتمر

على مدار أربعة أيام، قدَّم المؤتمر مخرجات عالمية ملموسة تجلَّت في 15 توصية متعلقة بالسياسات العامة، و10 شراكات استراتيجية طويلة الأمد، و385 جلسة نقاشية قادها نخبة من الخبراء الدوليين. تمحورت هذه الجهود حول شعار المؤتمر: «البيئات المحفِّزة لصحة ورفاه الكوكب وسكانه». وأكَّد المشاركون على أهمية التحوُّل من نموذج الرعاية الصحية التقليدية إلى نموذج صحة شمولي يضمن وصول الجميع إلى الخدمات الصحية، والقدرة على التكيُّف مع تغيُّرات المناخ، واعتماد تفكير منهجي شامل.

وقد أسفر المؤتمر عن مجموعة من التوصيات العامة التي تستهدف معالجة أبرز التحديات الصحية التي تواجه القرن الحادي والعشرين.

إعادة تعريف الصحة الرقمية

أكَّد المشاركون على أن التقنيات الرقمية الصحية، على الرغم من أهميتها، يجب أن تظل وسيلة داعمة للرعاية التقليدية، وليست بديلاً عنها. ودعا المؤتمر إلى تبني نهج تشاركي شامل يراعي احتياجات الفئات الأكثر ضعفاً، ويعزز الوصول والتكلفة المنخفضة، دون إقصاء النماذج التقليدية للرعاية.

تصميم مدن أكثر ذكاءً وبرودة لمواجهة التغيُّر المناخي

في ظل تزايد الظواهر المناخية، دعا المشاركون إلى اعتماد حلول عمرانية تعتمد على الطبيعة والتكنولوجيا، مثل الأسطح العاكسة، والمواد المسامية، والتشجير الحضري، بهدف تحسين جودة الحياة وتعزيز استدامة المدن وصحتها المناخية.

الصحة النفسية حق للجميع

أوصى المؤتمر باعتبار الصحة النفسية حقاً أساسياً للجميع، ودمجها في قطاعات التعليم والتخطيط الحضري والرعاية الصحية الأولية. كما أكد على أهمية تطوير الحلول بمشاركة الشباب والفئات الأكثر ضعفاً، واستخدام الحلول الرقمية التفاعلية لتلبية احتياجات المجتمع، مع تعزيز الاستثمار في أدوات الذكاء الاصطناعي لتمكين الجميع من الوصول إلى خدمات الصحة النفسية.

تعزيز الجاهزية لحالات الطوارئ الصحية

دعا المؤتمر إلى تعزيز الجاهزية الاستراتيجية للأنظمة الصحية من خلال زيادة الطاقة الاستيعابية، ونشر وحدات صحية متنقلة، وبناء منظومات استجابة مجتمعية مرنة، بالإضافة إلى دمج خدمات الصحة النفسية والرصد اللحظي ضمن بروتوكولات الطوارئ الوطنية.

التحوُّل من الرعاية الصحية إلى الصحة

شدَّد المؤتمر على أهمية اعتماد نهج تفكير شمولي يعتمد على تحليل المحدّدات الاجتماعية والبيئية والاقتصادية للصحة، مع التركيز على تصميم بيئات وسياسات وخدمات تعزز الصحة من جذورها، مما يضمن التحوُّل من معالجة الأمراض إلى تعزيز الرفاه الشامل للسكان.

أبوظبي مركز عالمي للابتكار الصحي

أكَّدت هذه التوصيات التزام أبوظبي بدورها الريادي في صياغة التوجهات المستقبلية للصحة العامة على مستوى العالم، وتعزيز مكانتها كمركز عالمي للابتكار والسياسات الصحية المستدامة.

صرَّح سعادة الدكتور راشد السويدي، المدير العام لمركز أبوظبي للصحة العامة، بأن مؤتمر الاتحاد الدولي لتعزيز الصحة والتثقيف الصحي لسنة 1446هـ/2025م أثبت أنَّ التقدُّم الحقيقي في الصحة العامة لا يتحقَّق إلا من خلال التعاون بين القطاعات والأنظمة، مشيراً إلى أن المؤتمر شكَّل منصة لترسيخ الالتزام الجماعي بتحويل الأفكار إلى حلول ملموسة، وتعزيز الصحة كمهمة مجتمعية مشتركة.

كما أوضحت سعادة الدكتورة أمنيات الهاجري، المدير التنفيذي لقطاع صحة المجتمع في مركز أبوظبي للصحة العامة، أن الصحة لم تعد مجرد استجابة للأمراض، بل أصبحت مكوِّناً أساسياً في تصميم البيئات والنُّظم، مؤكدة أن الهدف ليس فقط العلاج، بل إعادة تصميم الصحة ذاتها.

شراكات استراتيجية لتعزيز الصحة

في تجسيد لنهج دولة الإمارات القائم على التعاون الدولي، وقَّع مركز أبوظبي للصحة العامة ثماني اتفاقيات استراتيجية مع جهات رائدة في قطاع الصحة العالمي، شملت شركات ومؤسسات مثل «بوهرنجر إنجلهايم»، و«أورجانون»، وجمعية الإمارات لمكافحة السرطان، و«جيلياد ساينسز»، و«أسترازينيكا»، و«نوفارتس»، ومعهد الحياة الصحية في أبوظبي، وهيئة المساهمات المجتمعية – معا، و إم إس دي، وروش.

وتهدف هذه الشراكات إلى دعم جهود الوقاية من الأمراض غير السارية، وتعزيز صحة المرأة، والتشخيص المبكر، والرفاه المجتمعي، ما يُرسِّخ الأثر المحلي ويعزِّز ريادة أبوظبي إقليمياً في مجال الرعاية الاستباقية.

أشار سيوني تويتاهي، رئيس الاتحاد الدولي لتعزيز الصحة والتثقيف الصحي، إلى أن أبوظبي أعادت تعريف مفهوم التعاون الصحي العالمي، وأن الرؤية والإرادة الجماعية التي شهدها ستلهم الأجيال القادمة في جميع أنحاء العالم.

أكَّد المؤتمر على أن تعزيز الصحة يجب أن يشمل جميع البيئات التي يعيش فيها الأفراد ويتعلمون ويعملون ويتفاعلون فيها، وليس المستشفيات فقط.

و أخيرا وليس آخرا

مع اختتام فعاليات المؤتمر، تواصل أبوظبي تعزيز مكانتها كمحور عالمي للابتكار في الصحة وبناء المجتمعات المرنة، واضعة معياراً جديداً لكيفية بناء مجتمعات أكثر صحة واستدامة. هل ستستمر أبوظبي في هذا النهج الريادي، وما هي الخطوات التالية لترجمة هذه التوصيات إلى واقع ملموس؟

الاسئلة الشائعة

01

ترجمة المحتوى إلى اللغة العربية مع الحفاظ على المعنى الأصلي وتكييفه مع السياق الإماراتي:

اختتمت في أبوظبي فعاليات المؤتمر الخامس والعشرين للاتحاد الدولي لتعزيز الصحة والتثقيف الصحي، الذي نظمه مركز أبوظبي للصحة العامة بالتعاون مع الاتحاد الدولي لتعزيز الصحة والتثقيف الصحي، وبدعم من دائرة الصحة – أبوظبي، وبمشاركة أكثر من 2000 خبير وقائد وصانع تغيير من أكثر من 100 دولة. سجلت أبوظبي حضوراً متميزاً باستضافتها لهذا الحدث للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط، ونجحت في إطلاق رؤية جديدة لمستقبل الصحة العامة على الصعيد العالمي. شهد المؤتمر، الذي استمر أربعة أيام، مخرجات عالمية ملموسة تضمنت 15 توصية حول السياسات العامة، و 10 شراكات استراتيجية طويلة الأمد، و 385 جلسة نقاشية بقيادة نخبة من الخبراء الدوليين، وتمحورت جميعها حول شعار المؤتمر: "البيئات المحفزة لصحة ورفاه الكوكب وسكانه". أكد المشاركون أهمية التحول من نموذج الرعاية الصحية التقليدية إلى نموذج شمولي للصحة، يضمن وصول الجميع إلى الخدمات الصحية، والقدرة على التكيف مع المناخ، والتفكير المنهجي الشامل. أثمر المؤتمر عن إصدار مجموعة من التوصيات العامة التي تعالج أبرز التحديات الصحية في القرن الحادي والعشرين. أولاً: إعادة تعريف الصحة الرقمية: من التكنولوجيا أولاً إلى الإنسان أولاً: أكد المشاركون أن التقنيات الرقمية الصحية، على الرغم من دورها المحوري، يجب أن تبقى وسيلة داعمة للرعاية التقليدية لا بديل عنها. دعا المؤتمر إلى نهج تشاركي شامل يراعي احتياجات الفئات الأكثر ضعفاً، ويعزز الوصول والتكلفة المنخفضة دون إقصاء النماذج التقليدية للرعاية. ثانياً: تصميم مدن أذكى وأكثر برودة لمواجهة التغير المناخي: في ظل ارتفاع وتيرة الظواهر المناخية، دعا المشاركون إلى اعتماد حلول عمرانية قائمة على الطبيعة والتكنولوجيا، مثل الأسطح العاكسة، والمواد المسامية، والتشجير الحضري، بهدف تحسين قابلية العيش وتعزيز استدامة المدن وصحتها المناخية. ثالثاً: الصحة النفسية حق للجميع وليست امتيازاً: أوصى المؤتمر باعتبار الصحة النفسية حقاً للجميع، ودمجها في قطاعات التعليم والتخطيط الحضري والرعاية الصحية الأولية، مؤكداً أن تطوير الحلول بمشاركة الشباب والفئات الأكثر ضعفاً، واستخدام الحلول الرقمية التفاعلية هو أمر أساسي لتطوير حلول تناسب احتياجات المجتمع. شددت التوصيات على ضرورة تعزيز الاستثمار في أدوات الذكاء الاصطناعي لتمكين الجميع من الوصول إلى خدمات الصحة النفسية. رابعاً: تعزيز الجاهزية لحالات الطوارئ الصحية: دعا المؤتمر إلى رفع الجاهزية الاستراتيجية للأنظمة الصحية، عبر زيادة الطاقة الاستيعابية، ونشر وحدات صحية متنقلة، وبناء منظومات استجابة مجتمعية مرنة، إلى جانب دمج خدمات الصحة النفسية والرصد اللحظي ضمن بروتوكولات الطوارئ الوطنية. خامساً: التحول من الرعاية الصحية إلى الصحة: شدد المؤتمر على أهمية اعتماد نهج تفكير شمولي قائم على تحليل المحددات الاجتماعية والبيئية والاقتصادية للصحة، والتركيز على تصميم بيئات وسياسات وخدمات تعزز الصحة من جذورها، مما يضمن التحول من معالجة الأمراض إلى تعزيز الرفاه الشامل للسكان. أكدت هذه التوصيات مجتمعة التزام أبوظبي بدورها الريادي في صياغة التوجهات المستقبلية للصحة العامة على مستوى العالم، وتعزيز مكانتها كمركز عالمي للابتكار والسياسات الصحية المستدامة. قال سعادة الدكتور راشد السويدي، المدير العام لمركز أبوظبي للصحة العامة: "أثبت مؤتمر الاتحاد الدولي لتعزيز الصحة والتثقيف الصحي 2025 أن التقدم الحقيقي في الصحة العامة لا يتحقق إلا من خلال التعاون عبر القطاعات والأنظمة. وقد شكل المؤتمر منصة لترسيخ الالتزام الجماعي بتحويل الأفكار إلى حلول ملموسة، وتعزيز الصحة كمهمة مجتمعية مشتركة". قالت سعادة الدكتورة أمنيات الهاجري، المدير التنفيذي لقطاع صحة المجتمع في مركز أبوظبي للصحة العامة: "الصحة لم تعد مجرد استجابة للأمراض، بل أصبحت مكوناً أساسياً في تصميم البيئات والنظم. نحن لا نعالج وحسب، بل نعيد تصميم الصحة ذاتها". في تجسيد لنهج دولة الإمارات القائم على التعاون الدولي، وقع مركز أبوظبي للصحة العامة ثماني اتفاقيات استراتيجية مع جهات رائدة في قطاع الصحة العالمي، شملت "بوهرنجر إنجلهايم"، و"أورجانون"، وجمعية الإمارات لمكافحة السرطان، و"جيلياد ساينسز"، و"أسترازينيكا"، و"نوفارتس"، ومعهد الحياة الصحية في أبوظبي، وهيئة المساهمات المجتمعية – معا، و إم إس دي، وروش. تهدف هذه الشراكات إلى دعم جهود الوقاية من الأمراض غير السارية، وتعزيز صحة المرأة، والتشخيص المبكر، والرفاه المجتمعي، مما يرسخ الأثر المحلي، ويعزز ريادة أبوظبي إقليمياً في مجال الرعاية الاستباقية. قال سيوني تويتاهي، رئيس الاتحاد الدولي لتعزيز الصحة والتثقيف الصحي: "أعادت أبوظبي تعريف مفهوم التعاون الصحي العالمي، فما شهدناه هنا من رؤية وإرادة جماعية سيلهم الأجيال المقبلة في مختلف أنحاء العالم". أكد المؤتمر أن تعزيز الصحة يجب أن يشمل جميع البيئات التي يعيش فيها الأفراد ويتعلمون ويعملون ويتفاعلون فيها، وليس المستشفيات وحسب. بإسدال الستار على فعاليات المؤتمر، تواصل أبوظبي ترسيخ مكانتها كمحور عالمي للابتكار في الصحة وبناء المجتمعات المرنة، واضعة معياراً جديداً لكيفية بناء مجتمعات أكثر صحة واستدامة.
02

ما هو اسم المؤتمر الذي اختتمت فعالياته في أبوظبي؟

مؤتمر الاتحاد الدولي لتعزيز الصحة والتثقيف الصحي في دورته الخامسة والعشرين.
03

من هم الجهات التي نظمت المؤتمر في أبوظبي؟

نظم المؤتمر مركز أبوظبي للصحة العامة بالتعاون مع الاتحاد الدولي لتعزيز الصحة والتثقيف الصحي، وبدعم من دائرة الصحة – أبوظبي.
04

ما هو عدد الخبراء والقادة وصناع التغيير الذين شاركوا في المؤتمر؟

شارك في المؤتمر أكثر من 2000 خبير وقائد وصانع تغيير من أكثر من 100 دولة.
05

ما هو شعار المؤتمر؟

"البيئات المحفزة لصحة ورفاه الكوكب وسكانه".
06

ما هي أهم التوصيات التي خرج بها المؤتمر فيما يتعلق بالصحة الرقمية؟

أكد المشاركون أن التقنيات الرقمية الصحية يجب أن تبقى وسيلة داعمة للرعاية التقليدية لا بديل عنها، ودعوا إلى نهج تشاركي شامل يراعي احتياجات الفئات الأكثر ضعفاً.
07

ما هي الحلول العمرانية التي دعا المؤتمر إلى اعتمادها لمواجهة التغير المناخي؟

دعا المؤتمر إلى اعتماد حلول عمرانية قائمة على الطبيعة والتكنولوجيا، مثل الأسطح العاكسة، والمواد المسامية، والتشجير الحضري.
08

ما هي توصية المؤتمر بشأن الصحة النفسية؟

أوصى المؤتمر باعتبار الصحة النفسية حقاً للجميع، ودمجها في قطاعات التعليم والتخطيط الحضري والرعاية الصحية الأولية.
09

ما هي الإجراءات التي دعا المؤتمر إلى اتخاذها لتعزيز الجاهزية لحالات الطوارئ الصحية؟

دعا المؤتمر إلى رفع الجاهزية الاستراتيجية للأنظمة الصحية، عبر زيادة الطاقة الاستيعابية، ونشر وحدات صحية متنقلة، وبناء منظومات استجابة مجتمعية مرنة.
10

ما هو عدد الاتفاقيات الاستراتيجية التي وقعها مركز أبوظبي للصحة العامة مع جهات رائدة في قطاع الصحة العالمي؟

وقع مركز أبوظبي للصحة العامة ثماني اتفاقيات استراتيجية.
11

ما هي الأهداف الرئيسية للشراكات التي وقعها مركز أبوظبي للصحة العامة؟

تهدف هذه الشراكات إلى دعم جهود الوقاية من الأمراض غير السارية، وتعزيز صحة المرأة، والتشخيص المبكر، والرفاه المجتمعي.